أهم الدراسات
هنا تجد اهم الأصدارات
تعد البرامج النوعية جزء لا يتجزأ من التنمية البشرية، و مساهمة مباشرة في رأس المال البشري الذي يعول عليه في أي عملية تنموية، واقتصادية، حاضرا أو مستقبلا ، كما إن دور البرامج النوعية داخل بيئة العمل لا يقتصر علي زيادة معدل الإنتاجية، وإنما أيضا علي نوعية الإنتاج ، وقد تطور الاهتمام وتعددت التشعيبات في هذا الموضوع حيث شملت الاهتمام بالعامل وبيئته وكذلك نوعية حياة العامل أو ما يعرف اختصارا (QWL) باعتباره احد مصادر الرضا الوظيفي للعاملين وهدفا للتنمية البشرية داخل محيط العمل، كذلك ما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية (CSR) التي تعتبر من البرامج النوعية المهمة في مجال تنمية الموارد البشرية.
وتهدف هذه الورقة للتعريف بمفهوم البرامج النوعية ، ودور هذه البرامج في تنمية وتطوير العامل ، وكذلك دورها في تحسين بيئة العمل، وهذه الأهداف سيتم تحقيقها من خلال منهجية علمية تتمشي مع الموضوع وكذلك مع الأهداف ، حيث سيتم استخدام المنهج الكيفي التحليلي لمضمون بعض البرامج النوعية ومدي تأثيرها في الواقع من خلال عرض جملة من التجارب المعتبرة في هذا الشأن.
د.محمد رحيل
رئيس مركز المستشار
تعتبر الصناعات التقليدية من أهم مظاهر حضارات الشعوب، وهي أوثق عناصر الثقافة بجانبيها المادي والمعنوي، فالصناعات التقليدية ترتبط بالنظام الاقتصادي والاجتماعي لأي مجتمع، والصناعات التقليدية في ليبيا أحدي المكونات الأساسية للشخصية الليبية الإبداعية، هذا وتعتبر الوسيط بين الماضي والحاضر ورسالة للمستقبل، فالمصنوعات التقليدية قد تكون منتوج صغير لكنه رسالة معطرة برائحة الحضارة السابقة، وموضوع هذه الدراسة المقومات الاجتماعية والاقتصادية للصناعات التقليدية ودورها في الحد من البطالة.
د.محمد رحيل
رئيس مركز المستشار
تمثل المرحلة الثانية تكملة لما تم تناوله في المرحلة الاولى حيث تم التركيز على الخصائص والمميزات والامكانيات التي يتمتع بها العاملون في مجال الصناعات التقليدية و ذلك من خلال اجراء مقابلات معمقة ودراسة حالة لمجموعة من المنخرطين في هذا المجال كما تم اجراء مجموعة من المقابلات مع الفاعلين الرئيسين الذين هم على صلة مباشرة بمجال الصناعات التقليدية.
وقد تم استخدام المنهج الكيفي في الدراسة وتم توظيف ادوات مناسبة لذلك وبلغ مجموع المقابلات التي تمت في الدراسة 84 مقابلة مع 28 من العاملين في مجال الصناعات التقليدية بواقع 3 مقابلات مع كل حالة ، كما تم مقابلة 6 قطاعات ذات صلة مباشرة بالصناعات التقليدية بواقع 3 مقابلات لكل قطاع فبلغ مجموع المقابلات 18 مقابلة مع الفاعلين الرئيسين في الصناعات التقليدية، كما تم تطبيق الجماعة البؤرية في خمس لقاءات متتالية لمجموعة من جامعي البيانات بلغت 8 افراد بواقع ساعة ونصف لكل لقاء.
وبعد توفر المادة المناسبة للتحليل الكيفي تم استخدام استراتيجية براون و كلارك في التحليل الكيفي وتنظيم الفئات بعد ترميزها وكانت اهم الفئات المحورية كالاتي:
اولها معالم الصناعات التقليدية الموجودة فعليا في المنطقة:
وقد تم تصنيفها في اربع مجموعات كبيرة هي العطور ومواد الزينة، الاطعمة والماكولات الشعبية، المشغولات اليدوية، الملبوسات الجلدية.
ثانيا: ركزت المقابلات على التعرف على خصائص ومميزات العاملين في هذا المجال وذلك من خلال المستوى التعليمي، وطريقة اكتساب الخبرة ، الابعاد الاجتماعية والثقافية ، التوقيت ومكان العمل، العوائد المادية ، الالمام بالنواحي القانونية.
كما تم التطرق الى المميزات وقابليتها للمنافسة والترويج والتسويق والتعامل مع المادة الخام وادراة العمل. كما ركزت على السمات الشخصية من حيث الرغبة ، والتعاون، الرغبة في التطوير.
ثالثا: المقابلات مع الجهات الفاعلة والمؤثره في الصناعات التقليدية وتناولت الدراسة مجموعة من الاعتبارات من بينها الالمام بالتعريفن والمساهمة في الترويج وحماية المنتج، ودورها في الدعم والمشورة، وتوجيه الشباب واقامة المعارض وورش العمل.
وتناولت ايضا التوثيق والارشفهن وتوفر الدراسات حول هذا الموضوع ، ودراسة الاسعار والقيمة المضافة، وكذلك تم التطرق الى مدى الالمام بحجم السوق المحلية للمنتوجات التقليدية في المنطقة، وحجم المواد الخام ، واخير دور هذه الجهات في الترويج والتسويق والخطط الموضوعة للتدريب.
ومن خلال تناول هذه المحاور والنقاط تم بلورة فكرة واضحة عن مناطق القوة والضعف وكذلك فرص النهوض بها والتهديدات المحدقة بها، وقد تضمين هذه المرحلة جملة من التوصيات الهامة.
وفي الختام فإن هذه المرحلة تعد تكملة لسابقتها وتمهيدا للمرحلة اللاحقة والتي ستركز بشكل اكثر عمقا علة المقوم الثاني من مقومات الصناعات التقليدية المتمثل في الخبرة والمعرفة وستحاول البحث في اهم تفاصيله لوضع مشروع الخبرة المتاحة للصناعات التقليدية وتوسيع قاعدة البيانات الخاصة بالعاملين في هذا المجال.
د.محمد رحيل
رئيس مركز المستشار
